الدكتور وليد جاب الله: الاقتصاد المصري اعتاد الصدمات
أكد الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي أن الاقتصاد المصري قد مر بالعديد من الأزمات والتحديات منذ يناير ٢٠١١ فقد عاني من حالة التوقف بسبب الاضطرابات السياسية وانتقل منها ليواجه الآثار السلبية للعمليات الإرهابية، وبمجرد التقاط انفاسه بنهاية عام ٢٠١٩ واجه تحديات جائحة كورونا ثم تلاها مواجهة آثار الحرب الأوكرانية ثم حرب غزة وأخيرا حرب إيران.
الاقتصاد المصري .. تتوالى الأزمات ولازالت مصر حاضرة
الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي في تصريح خاص لـ موقع الصاغة، وهكذا تتوالى الأزمات ولازالت مصر حاضرة، وفي ظل كل ذلك تم بناء مشروعات نهضة حقيقية ترى وجه مصر تغير في القاهرة والمحافظات، وبالتالي لا داعي للقلق بسبب مواجهة الاقتصاد المصري أزمات جديد، بالتأكيد تؤثر الأزمات وتخلق المزيد من الصعوبات ولكنها صعوبات قدرية يجب علينا مواجتها شعبا وحكومة.
ووسط كل ذلك يجب أن يكون سلوكنا هو ترشيد الاستهلاك، ولا يأخذنا الحزن ليمنعنا عن الإدخار ولو كان بمبالغ بسيطة، كما يتعين أن تقوم تنظيمات المجتمع المدني بدروها في مساندة الشرائح الأولى بالرعاية والتوسع في أنشطة تقديم السلع والخدمات للمواطنين بأسعار التكلفة، وأن تقوم الدولة بدورها في تنظيم الأسواق والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية
ووسط كل ذلك يمكن لمن يريد الاستثمار أن يقتنص الكثير من الفرص.
فحيازة الذهب تعتبر ملاز أمن في هذه الفترة سيما مع تراجع أسعاره بشرط أن تكون تلك الحيازة بغرض الاستثمار في المدى المتوسط أو الطويل، حتى لا يقع المواطن غير المحترف في فخ التقلبات السعرية الحالية.
كما أن اقتناص الفرص في البورصة يعتبر بديل مناسب لمن لديهم خبره التعامل مع آليات أسواق المال.
أيضا حيازة الأراضي والوحدات السكنية تعتبر بديل جيد ولكن الأهم هو أن من لديهم الخبرة في بناء مشاريع إنتاجية سيكون لهم حظ كبير من الأرباح مع تراجع المنافسة مع المنتجات المستوردة التي يرتفع سعرها مع ارتفاع أسعار النقل وعناصر الإنتاج بالخارج

