حرب إيران تضرب سوق الأسمدة وتهدد الأمن الغذائي العالمي
تسببت الحرب على إيران في اضطرابات كبيرة بسوق الأسمدة العالمي، مع تحذيرات من تداعيات مباشرة على الأمن الغذائي، خاصة في الدول النامية.
إغلاق هرمز يعطل التجارة
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطّل نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية، إلى جانب تأثيره على مرور النفط والغاز، ما تسبب في توقف إنتاج عدد من المصانع.
نقص الإمدادات يهدد الزراعة
تعد الأسمدة، خاصة النيتروجينية مثل اليوريا، عنصرًا حيويًا للإنتاج الزراعي، حيث يعتمد نحو نصف إنتاج الغذاء العالمي عليها، ما يجعل أي نقص في الإمدادات تهديدًا مباشرًا لموسم الزراعة الربيعية.
ارتفاع حاد في الأسعار
قفزت أسعار اليوريا بنحو 40% لتتجاوز 700 دولار للطن، مع توقعات بمزيد من الارتفاع إذا استمرت الأزمة، في ظل صعوبة تعويض النقص من مناطق أخرى.
توقف الإنتاج في دول رئيسية
تأثرت دول ومنتجون رئيسيون بشكل مباشر، حيث:
- أوقفت QatarEnergy الإنتاج في أحد أكبر مصانع اليوريا.
- تواجه مصر صعوبات في الإنتاج بسبب اضطرابات الغاز.
- خفضت الهند إنتاجها مع تراجع الإمدادات.
ضغوط على الأسواق العالمية
تعاني عدة دول من نقص حاد، حيث أغلقت بنغلادش معظم مصانعها، بينما تعتمد البرازيل بشكل شبه كامل على الواردات، في وقت يواجه فيه السوق العالمي تراجعًا كبيرًا في الصادرات.
مخاطر ممتدة على الغذاء
يرى محللون أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى مضاعفة أسعار الأسمدة، في ظل قيود التصدير من الصين وتعطل الإمدادات من روسيا، ما يهدد بتفاقم أزمة الغذاء عالمياً.