هجوم بـ"مقذوف مجهول" على سفينة تجارية في مضيق هرمز.. ماذا حدث لطاقمها؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلن مركز عمليات التجارة البحرية التابع للبحرية الملكية البريطانية، في بيان رسمي، أن سفينة تجارية تعرضت لأضرار خطيرة جراء هجوم وقع في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، مؤكداً أن الطاقم تم إجلاؤه فوراً حفاظاً على سلامتهم.

وأوضح البيان أن مركز تنسيق عمليات التجارة البحرية تلقى بلاغاً عن الحادث على بعد 11 ميلاً بحرياً شمال سلطنة عُمان، حيث أصيب مقذوف مجهول سفينة الشحن، مما أدى إلى الضرر واندلاع النيران.

وأشار البيان إلى أن عمليات الإغاثة والإجلاء تمت بالتنسيق مع السلطات المختصة لضمان حماية الطاقم وتأمين المنطقة المحيطة بالسفينة.

توترات متصاعدة في مضيق هرمز

هذا الحادث يأتي في وقت يشهد مضيق هرمز توترات مستمرة، بسبب تصاعد النزاعات العسكرية والسياسية في المنطقة، ما يجعل ممرات الشحن البحري الحيوية عرضة لمخاطر عالية تؤثر على حركة التجارة العالمية. 

ويعتبر مضيق هرمز واحداً من أكثر الممرات البحرية أهمية، إذ يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية، مما يجعل أي حادث في المنطقة مؤثراً بشكل مباشر على الأسواق العالمية للطاقة.

تعطيل حركة الملاحة وارتفاع تكاليف النقل البحري

وقد أعرب خبراء الشحن البحري عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدين أن تعرض السفن التجارية للمقذوفات أو الهجمات العسكرية قد يؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة وارتفاع تكاليف النقل البحري، فضلاً عن المخاطر الأمنية الكبيرة على البحارة.

كما أكد مركز عمليات التجارة البحرية على استمرار مراقبة جميع السفن التجارية في مضيق هرمز وتوفير الدعم والإرشادات الأمنية لضمان سلامة الحركة البحرية.

 الحادث ليس الأول من نوعه في المنطقة

يذكر أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه في المنطقة، حيث تعرضت عدة سفن تجارية لهجمات مماثلة خلال الأشهر الماضية، ما دفع الدول الغربية والهيئات البحرية الدولية إلى تكثيف الرقابة على الملاحة وتقديم إرشادات عاجلة للشركات المالكة للسفن لتجنب المخاطر المحتملة.

ويؤكد هذا التطور أهمية الاستجابة السريعة والتنسيق الدولي بين الجهات البحرية لضمان حماية الممرات البحرية الحيوية، وحماية الطواقم التجارية من المخاطر، مع مراقبة التوترات الإقليمية وتأثيرها على حركة الشحن والطاقة عالميًا.

تم نسخ الرابط