هجوم بطائرات مسيرة يشتعل حريقاً في مجمع الرويس الصناعي بأبوظبي
أفادت السلطات الإماراتية، الثلاثاء، بأن هجومًا بطائرات مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في منطقة صناعية تضم منشآت للنفط والطاقة في مجمع الرويس الصناعي بأبوظبي.
حريق مجمع الرويس
وأكد مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة تتعامل مع الحريق، دون تسجيل إصابات حتى الآن، مع عدم توضيح ما إذا كانت أي منشآت للطاقة أصيبت بأضرار.
دفاعات الإمارات الجوية تتصدى للتهديدات القادمة من إيران
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وأوضحت أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.
مجمع الرويس
أفاد مصدر مطلع أن مصفاة الرويس، التي تديرها الشركة الوطنية للنفط "أدنوك" وتُعد من أكبر المصافي في العالم، أوقفت عملياتها مؤقتاً كإجراء احترازي بعد استهداف المنطقة الصناعية بطائرات مسيرة.
ولم يوضح المصدر ما إذا كانت المصفاة قد تعرضت لأضرار فعلية نتيجة الهجوم.
تصعيد الهجمات الإيرانية في المنطقة
يأتي الهجوم في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على دول عربية، رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت الماضي، وقفها ما لم تُشن هجمات من أراضي الدول المستهدفة ضد إيران.
وتستهدف إيران بصواريخ وطائرات مسيرة ما تصفه بمصالح أمريكية في دول الخليج والأردن والعراق، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار بأعيان مدنية، وأثار إدانات من الدول العربية.
الخلفية العسكرية للصراع في المنطقة
منذ اندلاع الحرب، ضربت إيران، 10 دول على الأقل، مستهدفة قواعد أمريكية وإسرائيلية، وعواصم خليجية، وبنية تحتية نفطية، ومناطق للمدنيين، وأغلقت فعليا مضيق هرمز، الممر الإستراتيجي الذي يمر منه 20% من نفط العالم، مما رفع من أسعار النفط والغاز والبلاستيك والأسمدة عالميًا بشكل ملحوظ.
بحسب موقع أكسيوس، فإن هذه ليست الحرب العالمية الثالثة، لكنها قد تكون "الأقرب إليها منذ عقود"، حيث تجذب دولا أكثر، وقوى عظمى أكثر، وصراعات متداخلة أكثر من أي أزمة منذ الحرب الباردة.
حرب القوى الكبرى روسيا والصين وأوكرانيا
وأضاف الموقع أن ما يجري حاليا يكشف عن تصاعد حرب غير معلنة بين الدول الكبرى “حيث تشارك روسيا صور الأقمار الصناعية مع إيران لاستهداف القوات الأمريكية”، كما تقوم أوكرانيا بنشر خبراء متخصصين وصواريخ اعتراضية لحماية حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، أما الصين “فتدعو لوقف إطلاق النار وتضغط على إيران لإعادة فتح المضيق، بينما تستعد لتقديم مساعدات مالية ومكونات صواريخ لطهران”، وفق تقديرات الاستخبارات الأمريكية.
اقرأ أيضًا
تصاعد الصراع الإيراني يهدد إمدادات النفط والغاز في آسيا ويضغط على الأسعار العالمية
- هجوم بطائرات مسيرة
- حريق أبوظبي
- مجمع الرويس الصناعي
- منشآت النفط والطاقة
- الإمارات
- الدفاعات الجوية الإماراتية
- تهديدات صاروخية
- إيران
- مصفاة الرويس
- الشركة الوطنية للنفط أدنوك
- توقف المصافي
- الهجمات الإيرانية
- الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
- الصواريخ والمسيرات
- الأمن الإقليمي
- التوترات في الخليج
- الاعتداءات على الدول العربية