موكيش أمباني يشعل حرب المشروبات الغازية في الهند ويصعّد التحدي أمام كوكاكولا وبيبسي

موكيش أمباني يشعل
موكيش أمباني يشعل حرب المشروبات الغازية في الهند ويصعّد التح

دخل الملياردير الهندي موكيش أمباني معركة مباشرة مع عملاقي المشروبات الغازية كوكاكولا وبيبسي، في محاولة لإعادة رسم خريطة سوق المشروبات الغازية في الهند، عبر إحياء علامة محلية عريقة تعود جذورها إلى أكثر من نصف قرن. مجموعة ريلاينس إندستريز، التي يملكها أمباني، تراهن على Campa Cola كرمز للهوية الوطنية، مستفيدة من الحنين الشعبي ومن سياسة تسعير هجومية في وقت تشهد فيه الهند توترات تجارية وسياسية مع الولايات المتحدة. 

هذه الخطوة لا تعكس فقط منافسة تجارية، بل تمثل جزءًا من استراتيجية أوسع لتقليص اعتماد المجموعة على قطاع البتروكيماويات والتوسع بقوة في السلع الاستهلاكية.

 

عودة علامة قديمة بسلاح السعر

أطلقت ريلاينس Campa Cola قبل ثلاث سنوات بسعر 10 روبيات للزجاجة، أي أقل بنحو النصف من أسعار المنافسين في ذلك الوقت. ووفقًا لتقديرات GlobalData، ارتفعت الحصة السوقية للمشروب إلى 7% حاليًا، مقارنة بنحو 2% في 2024، ما أجبر كوكاكولا وبيبسي على تقديم خصومات واسعة للحفاظ على مواقعهم.

 

طموح السيطرة على ربع السوق

تسعى ريلاينس إلى رفع الحصة السوقية لـ Campa Cola إلى 25% خلال ثلاث سنوات، بحسب مصادر مطلعة، عبر التوسع في التوزيع وزيادة الطاقة الإنتاجية. 

وحقق المشروب إيرادات تقترب من 10 مليارات روبية في السنة المالية المنتهية في مارس 2025، أي نحو عُشر إيرادات ريلاينس في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول.

 

الحنين الوطني كسلاح تسويقي

تعتمد ريلاينس على الحنين القومي في الترويج للعلامة، مع الحفاظ على الشعار التاريخي “The Great Indian Taste”، وإضافة نكهات جديدة مثل الليمون والبرتقال وتؤكد إيشا أمباني، التي تقود قطاع التجزئة بالمجموعة، أن Campa Cola تكسر “احتكارًا متعدد الجنسيات من كوكاكولا وبيبسي دام 30 عامًا”.

 

بعدما نشأ على كوكاكولا وبيبسي .. تحديات الجيل الجديد

رغم النمو السريع يحذر محللون من أن جيل الألفية وGen Z لا يحمل الارتباط العاطفي نفسه مع Campa Cola، بعدما نشأ على كوكاكولا وبيبسي

. ومع ذلك، تشير بيانات Bain & Company إلى أن استهلاك الفرد في الهند لا يزال من الأدنى عالميًا، ما يترك مجالًا واسعًا للنمو.

تم نسخ الرابط