دعوى تمكين أمام محكمة الأسرة: زوجة تتهم زوجها بالخيانة وطردها واحتجاز طفلتها
«خاني وكرهني في عيشتي»أقامت زوجة دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، طالبت فيها بالـ تمكين المنفرد من مسكن الزوجية، بعد أن طردها زوجها من المنزل عقب اكتشافها خيانته، مؤكدة أنها حُرمت من أبسط حقوقها القانونية.
وقالت الزوجة في دعوى تمكين أمام محكمة الأسرة: «كنت فاكرة البيت أمان، لكن لقيت نفسي في الشارع»، ما دفعها لتحرير دعوى تمكين حفاظًا على حقها القانوني.
خيانة زوجية وبداية الانهيار
وأكدت الزوجة في دعوى تمكين أن حياتها الزوجية دُمرت بعد أربع سنوات من الزواج، عقب اكتشافها علاقات غير مشروعة لزوجها، موضحة أن اعتراضها على خيانته كان السبب المباشر في تصاعد العنف ضدها : «اعترضت عشان كرامتي، لقيته بيحوّل الغلط عليّ، دمرني وتعبني وخلاص مش قادرة أستحمل».
احتجاز الطفلة وسلاح الضغط
وأوضحت الزوجة في دعوى تمكين أمام محكمة الأسرة ، أن زوجها احتجز طفلتهما وحرمانها من الحضانة دون سند قانوني، في محاولة للضغط عليها للتنازل عن حقوقها الشرعية : «بنتي اتحولت لوسيلة تهديد»، مؤكدة أن تلك الممارسات زادت من معاناتها النفسية، وهو ما عرضته بالتفصيل أمام محكمة الأسرة.
تهديد وابتزاز بسبب الرفض
وأضافت الزوجة أن زوجها واصل تهديدها وابتزازها للتنازل عن حقوقها، مشيرة إلى أن كل ذلك جاء عقابًا لها على رفضها الصمت عن خيانته. وتابعت: «بيبتزني ببنتي، قاللي يا تسكتي يا ما تشوفيش بيتك تاني، وأنا خائفة ومرعوبة يخطفها ويحرمني منها»، ما جعل دعوى تمكين الخيار الوحيد لحمايتها.
تحمل النفقات واتهامات بالاعتداء
وأشارت الزوجة في دعوى تمكين أمام محكمة الأسرة إلى أنها تحملت تجهيز مسكن الزوجية بالكامل، بعد ادعاء الزوج إنفاق أمواله على شراء الشقة، كما اتهمته بسرقة منقولاتها ومصوغاتها الذهبية، والتعدي عليها بالضرب، ما أسفر عن إصابتها بعاهة مستديمة، قائلة: «دفعت صحتي وتعب عمري»، وقدمت مستندات وتقارير طبية دعماً لـ دعوى تمكين.
التمكين المنفرد خوفًا على حياتها
وطالبت الزوجة أمام محكمة الأسرة بالـ تمكين المنفرد من مسكن الزوجية، مؤكدة خشيتها على حياتها واستمرار العنف، وأكدت أن محكمة الأسرة تظل الملاذ القانوني لحمايتها، قائلة: «أنا عايزة أعيش في أمان وبس».
اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار الفضة في مصر مع بداية تعاملات الأحد 25 يناير 2026
هدوء لافت بـ أسعار الفضة في مصر.. لماذا يراها المستثمرون خيار المرحلة؟

