بنك مونتريال يحذر المستثمرين: نسبة الذهب إلى الفضة تقترب من قاع تاريخي.. هل يأتي دور الفضة للانفجار الصعودي؟
في تقرير حديث أثار ضجة بين المتعاملين في أسواق المعادن النفيسة، أكد بنك BMO Capital Markets أحد أكبر البنوك الاستثمارية في أمريكا الشمالية أن نسبة الذهب إلى الفضة (Gold/Silver Ratio) قد تكون على وشك الوصول إلى أدنى مستوياتها التاريخية، مما يشير إلى أن الفضة أصبحت رخيصة بشكل ملحوظ مقارنة بالذهب، وقد تكون على أعتاب موجة صعود قوية نسبياً.
النسبة دي ببساطة بتقيس كم أونصة فضة محتاجها عشان تشتري أونصة ذهب واحدة على مدى عقود، كان متوسطها التاريخي حوالي 60:1، يعني أونصة ذهب تكافئ 60 أونصة فضة تقريباً
لكن في الفترة الأخيرة، ضغوط السوق خلت النسبة تنزل تحت المستويات دي بشكل كبير، ومحللي BMO بيقولوا إنها قربت من “قاع تاريخي”، وده يعني إن الفضة مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية قدام الذهب.
النسبة المنخفضة دي مش مجرد رقم، هي أداة مهمة جداً للمستثمرين عشان يقرروا توقيت الدخول أو إعادة توازن محافظهم. لما تنزل كده، غالباً بتبقى إشارة إن الفضة ممكن تطلع أقوى من الذهب في الفترة الجاية، وده حصل في فترات سابقة زي أواخر السبعينيات لما النسبة نزلت تحت 20 وطلعت الفضة بشكل مذهل في المقابل، لما كانت عالية فوق 100 في التسعينيات، كان الذهب هو اللي يتفوق.
السبب الرئيسي في الضغط ده على النسبة دلوقتي هو مزيج من عوامل اقتصادية وعالمية
عدم اليقين الجيوسياسي والتضخم المستمر بيخلي الناس يلجأوا للمعادن كملاذ آمن، والفضة بتستفيد زيادة من طلبها الصناعي القوي في الألواح الشمسية والإلكترونيات والتقنيات الخضراء والسيارات الكهربائية، وده بيضيق الفجوة السعرية مع الذهب
كمان السياسات النقدية اللي كانت منخفضة الفائدة والتيسير الكمي ساعدت في ضغط النسبة، بالإضافة للتكهنات والزخم السوقي اللي بيبالغ في الحركة.
BMO بيحذر إن الوضع ده ممكن يستمر شوية بسبب التوترات العالمية والإقبال على الفضة كـ”استثمار ميم”، لكن في المدى المتوسط، ممكن يحصل زيادة في العرض الفعلي للفضة، وده يرجع النسبة لفوق تاني حسب الاتجاه اللي شايفينه من السبعينيات.
للمستثمرين، التقرير ده فرصة وتحذير في نفس الوقت. اللي بيفكر طويل الأجل ممكن يزود تعرضه للفضة دلوقتي عشان يستفيد من صعود محتمل، سواء بشراء سبائك أو عملات فضية مباشرة (مع مراعاة التخزين)، أو صناديق ETF للفضة اللي سهلة التداول، أو حتى أسهم شركات تعدين الفضة اللي بتضاعف المكاسب لكن مع مخاطر أعلى. المهم التنويع، عشان ما يتركزوش في معدن واحد ويتعرضوا لصدمات مفاجئة.
في النهاية، السوق دلوقتي عند نقطة تحول مهمة النسبة المنخفضة دي بتعكس ديناميكيات اقتصادية وصناعية كبيرة، وBMO بيذكر إن التحليل الدقيق والحذر ضروريين عشان يستفيد المستثمرين من الفرصة دي بدون مخاطر زيادة. سواء كنت محترف أو جديد في السوق، متابعة نسبة الذهب/الفضة ممكن تكون مفتاح قراراتك في الشهور الجاية