هل غادر نتنياهو إسرائيل خوفًا من ضربة إيرانية؟.. رواية إسرائيلية تضع حدًا للجدل
إعلام عبري ينفي الشائعات.. ويؤكد: الرحلة تدريب اعتيادي في توقيت إقليمي حساس
أثارت أنباء مغادرة طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجال الجوي الإسرائيلي موجة واسعة من التساؤلات، في صباح الأربعاء 14 يناير 2026، قبل أن تبادر وسائل إعلام إسرائيلية بنفي ما تردد عن دوافع أمنية طارئة، مؤكدة أن الأمر يندرج ضمن تدريب اعتيادي مخطط له مسبقًا.
نفي رسمي بعد تداول واسع
وجاء التوضيح الإسرائيلي عقب انتشار تقارير تحدثت عن مغادرة نتنياهو خارج إسرائيل لدواعٍ أمنية، وسط مخاوف من رد إيراني محتمل.
إلا أن موقع «واينت» العبري نقل عن مصادر مطلعة تأكيدها أن الرحلة لا تحمل أي أبعاد استثنائية أو ارتباطات سياسية أو عسكرية طارئة.

تصعيد أميركي يربك المشهد
التكهنات تزامنت مع تصعيد لافت في تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح، الثلاثاء، بإمكانية توجيه ضربات لإيران في حال تعرّض المتظاهرون للأذى.
وأعادت تلك التصريحات الملف الإيراني إلى الواجهة، ورفعت منسوب القلق في المنطقة.
خيارات عسكرية وتحذيرات مباشرة
وفي مقابلة مع شبكة CBS، حذر ترامب الحكومة الإيرانية من تنفيذ أحكام إعدام بحق المحتجين، مشيرًا إلى أن بلاده قد تلجأ إلى “إجراء حازم جدًا” إذا مضت طهران في هذا الاتجاه.
كما كشفت تقارير عن مناقشات داخل الإدارة الأميركية لخيارات ضربات عسكرية وإلكترونية ضد إيران.
إسرائيل ترفع مستوى التأهب
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي رفع حالة التأهب الأمني إلى أعلى مستوياتها خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع تطورات الاحتجاجات في إيران وتصريحات واشنطن، في خطوة تعكس قلقًا متزايدًا من احتمالات التصعيد الإقليمي.
بين النفي والقلق
ورغم النفي الإسرائيلي الرسمي، فإن تزامن الرحلة مع هذا المناخ السياسي المتوتر يترك الباب مفتوحًا أمام تساؤلات عديدة، في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحلها حساسية، حيث تتقاطع التحركات السياسية مع الحسابات الأمنية المعقدة.
اقرأ أيضا: انخفاض قياسي للعملة الإيرانية .. الريال الإيراني عند أدنى مستوياته أمام العملات العربية والأجنبية
