خاص| خبير اقتصادي: الذهب والفضة يظلان "الملاذ الآمن" ضد التضخم رغم تقلبات الأسعار

الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا بعد ساعات من إعلان وقف الحرب في إيران، عقب فترة من التقلب بين الصعود والهبوط، ما أثار تكهنات حول ما إذا كان هذا الوقت مناسبًا للشراء أم فرصة للبيع قبل هبوط محتمل للأسعار.

وافتتحت التداولات اليوم عند 4741 دولارًا للأونصة، فيما يتم تداولها حاليًا عند 4796 دولارًا للأونصة، وفق بيانات موقع "جولد بيليون".

قال الخبير الاقتصادي عز الدين حسانين، إن أسعار الذهب شهدت ارتفاعًا ملحوظًا مباشرة بعد اندلاع الحرب، قبل أن تتراجع لاحقًا نتيجة عملية تصحيح طبيعية في الأسواق، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع الدولار وتشديد السياسة النقدية على حركة الأسعار.

المستفيد الأكبر من الأزمة

وأضاف حسانين في تصريح لـ"الصاغة"، أن الذهب والفضة لا يزالان مطلوبين كملاذ آمن ضد التضخم وأي توترات مستقبلية، مؤكدًا أهميتهما للمستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الحالية.

ولفت إلي عقود النفط كانت المستفيد الأكبر من الأزمة، نظرًا للضربات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في دول الخليج والمنطقة، فضلاً عن إغلاق مضيق هرمز، متوقعًا أن يستمر ارتفاع الذهب في حال التوصل إلى اتفاق نهائي يفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار.

صعود قوي في أسعار الذهب عالميًا

قفزت أسعار الذهب العالمية مدعومة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، وهو ما خفف من حدة التوترات المباشرة لكنه أبقى حالة عدم اليقين قائمة، ما عزز الطلب على الذهب كأداة تحوط.

وسجلت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو ارتفاعًا بنسبة 3.6%، بما يعادل نحو 169.7 دولار، لتصل إلى 4854.40 دولار للأوقية، بعد أن لامست مستويات قريبة من 4888 دولارًا خلال التداولات. كما ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.7% ليصل إلى 4832.53 دولار للأوقية.

الفضة والمعادن الأخرى تلحق بموجة الصعود

لم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، بل امتد إلى بقية المعادن النفيسة، حيث صعدت أسعار الفضة بشكل لافت، مع ارتفاع العقود الآجلة تسليم مايو بنسبة 7.6% لتتداول عند 77.47 دولار للأوقية، فيما ارتفع السعر الفوري للفضة بنحو 6.2%.

لمتابعة أخبار البورصة المصرية لحظيًا:

تم نسخ الرابط