أسعار الذهب مستقرة وسط توتر عالمي.. المستثمرون يترقبون مهلة ترامب لإيران

سعر الذهب عالميا
سعر الذهب عالميا

سجلت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء استقرارًا نسبيًا، مع تمسك المستثمرين بحذرهم قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

 وجاء هذا الاستقرار على الرغم من تقلبات حادة في الأسواق النفطية وارتفاع أسعار الخام فوق 110 دولارات للبرميل.

انخفاض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1%

وفي التفاصيل، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليسجل 4640.93 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:27 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران 0.4% إلى 4666.70 دولار للأونصة. 

المستثمرون في حالة ترقب

وأوضح إيليا سبيفاك، وفقًا لوكالة رويترز، أن المستثمرين في حالة ترقب لمعرفة نتائج التصريحات الحادة التي أطلقها ترامب خلال الأيام الماضية، والتي كان لها أثر مباشر على تحركات الأسواق.

وفي الوقت نفسه، أبدت إيران موقفها الرافض للضغط الدولي، مؤكدة رغبتها في إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها رفضت إعادة فتح مضيق هرمز ضمن المهلة التي حددها ترامب، والتي تنتهي مساء اليوم الثلاثاء.

 وأكد الرئيس الأميركي أن إيران قد "تُمحى" إذا لم تلتزم بهذا الموعد النهائي، مما عزز التوترات وأثر على أسعار النفط العالمية.

وتأثرت الأسواق بفعل ارتفاع أسعار الطاقة، ما زاد من المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي. ورغم أن الذهب يُعتبر ملاذًا آمنًا عادة خلال فترات الضغوط التضخمية، فإن زيادة أسعار الفائدة جعلت المعدن النفيس أقل جاذبية، حيث يظل أصلًا غير مدر للعائد. 

وأشارت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق لا تتوقع أي خفض لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلال العام الحالي.

ويترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر مارس/آذار يوم غد الأربعاء، إلى جانب بيانات التضخم الأميركية، بما في ذلك نفقات الاستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلكين، والتي ستصدر لاحقًا هذا الأسبوع.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة تراجعًا بنسبة 0.9% لتستقر عند 72.17 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاتين 1.1% إلى 1958.75 دولار، وخسر البلاديوم 0.5% ليصل إلى 1478.49 دولار، ما يعكس حالة الحذر العامة في أسواق المعادن تحت وطأة التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية.

يشير المحللون إلى أن أسعار الذهب والفضة ستظل رهينة التطورات السياسية بين واشنطن وطهران، مع مراقبة دقيقة لتحركات النفط والتضخم وأسعار الفائدة الأميركية، ما يجعل الفترة الحالية حساسة جدًا للمستثمرين الباحثين عن تحوط مالي آمن.

لمتابعة سوق الذهب لحظيًا:

صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا"

صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا"

تم نسخ الرابط