توقعات بتضخم غذائي يصل إلى 8%.. مضيق هرمز فتيل محتمل لانفجار أسعار الغذاء عالميًا
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، أصبح مضيق هرمز ليس مجرد شريان لنقل النفط، بل محورًا يتحكم في نحو 30% من تجارة الأسمدة العالمية، ما يثير مخاوف من موجة جديدة لارتفاع أسعار الغذاء عالميًا.
ارتفاع أسعار الأسمدة والطاقة
شهدت أسعار اليوريا ارتفاعًا بين 30% و40% منذ بداية النزاع، فيما حذر بنك أوف أميركا من تهديد ما يصل إلى 70% من الإمدادات العالمية. كما ارتفع الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الأسمدة بنسبة تصل إلى 60%، مع تجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل، مما يزيد كلفة الإنتاج والنقل.
توقعات التضخم الغذائي العالمي
سجل مؤشر أسعار الغذاء العالمي أول ارتفاع له منذ 5 أشهر، ويتوقع أن تظهر آثار الاضطرابات سريعًا على أسعار الخضروات خلال 4 إلى 6 أسابيع، بينما قد تمتد تأثيرات ارتفاع أسعار القمح والشعير ومنتجات الألبان على 3 إلى 6 أشهر. تشير التقديرات إلى تضخم غذائي عالمي قد يصل إلى 4.8% خلال 2026، وقد يتجاوز 8% إذا تفاقمت أزمة الطاقة.
تأثير متباين بين الدول
تظل الدول الأكثر اعتمادًا على الاستيراد، مثل الصومال وكينيا وبنغلادش وباكستان، الأكثر عرضة للمخاطر، مع تهديد مباشر للأمن الغذائي نتيجة نقص الأسمدة وتأثيرات ارتفاع الطاقة على الإنتاج.
لمتابعة سوق الذهب لحظيًا:
- صفحة موقع الصاغة على تيك توك: "اضـــــغـــط هـــــنـــــا"
- صفحة موقع الصاغة على تليجرام: "اضــغـــط هــــنــــا"