استقرار الأسهم الأوروبية قبيل بيانات التضخم وسط ترقب تداعيات حرب إيران
شهدت الأسهم الأوروبية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم، في وقت تواصل فيه الأسواق العالمية التأثر بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي ألقت بظلالها على مختلف القطاعات.
أداء مستقر للمؤشرات
واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند مستوى 574.98 نقطة دون تغير يُذكر، في ظل حالة من الحذر التي تسيطر على المستثمرين قبيل صدور البيانات الاقتصادية المرتقبة.
قطاع الدفاع يتصدر التراجعات
وتصدر قطاع الدفاع الخسائر بين القطاعات الأوروبية، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 0.8%، متأثرًا بحالة التذبذب في الأسواق.
ترقب بيانات التضخم في ألمانيا
ويتركز اهتمام المستثمرين على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين والمؤشر الموحد للتضخم في ألمانيا، والتي من المنتظر صدورها لاحقًا اليوم، لتقييم مدى تأثر أكبر اقتصاد أوروبي بتداعيات الحرب.
النفط يشعل مخاوف التضخم
أسهمت الحرب في الشرق الأوسط في ارتفاع حاد بأسعار النفط، حيث تجاوز خام برنت مستوى 115 دولارًا للبرميل، ما زاد من الضغوط التضخمية ودفع مؤشر «ستوكس 600» نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ مارس 2020.
تصعيد جيوسياسي مستمر
وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع، خاصة بعد إطلاق جماعة الحوثي صواريخ على إسرائيل، ما أثار القلق بشأن اضطرابات محتملة في ممرات الشحن العالمية.
موقف البنك المركزي الأوروبي
وفي هذا السياق، أكد رئيس البنك المركزي الفرنسي، فرانسوا فيلروا دو جالو، أن البنك المركزي الأوروبي عازم على احتواء التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، مشيرًا إلى أنه من المبكر الحديث عن مواعيد رفع أسعار الفائدة.
التضخم وأسعار الطاقة في أوروبا
تعتمد الاقتصادات الأوروبية بشكل كبير على واردات الطاقة، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الأسعار العالمية، خاصة في أوقات التوترات الجيوسياسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم وسياسات البنوك المركزية في المنطقة.