طوابير الوقود تجتاح العالم.. أزمة بنزين تلوح في الأفق بسبب الحرب

طوابير الوقود تجتاح
طوابير الوقود تجتاح العالم

شهدت دول في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية طلباً مرتفعاً على مشتقات البنزين، ما أدى إلى طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود، في ظل شح المعروض نتيجة الحرب على إيران وتعطّل شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.

تأثير الحرب على أوروبا وآسيا

تسببت الحرب في توقف شبه كامل لـ شحنات النفط والغاز، مع تعرض منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط لهجمات متكررة. وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة شل، وائل صوان، أن أوروبا مقبلة قريباً على اضطرابات مشابهة لتلك التي شهدتها آسيا، مع اقتراب شهر أبريل وتفاقم تأثيرات الحرب على أسواق الوقود العالمية.

استجابات حكومية دولية

اتخذت عدة دول إجراءات للحد من أثر الأزمة على المستهلكين، فقد أعلنت الفلبين تعليق تداول الكهرباء بأسعار السوق الفورية، فيما تدخلت الصين بوضع سقف لأسعار الوقود المحلية، متحملة جزءاً من الزيادات الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وتعطّل الإمدادات من مضيق هرمز.

تكلفة إعادة الإعمار للمنشآت المتضررة

قدّرت دراسة صادرة عن "Rystad Energy" تكلفة إعادة إعمار وإصلاح منشآت الطاقة المتضررة بنحو 25 مليار دولار على الأقل، مع توقعات بزيادة هذه التكلفة لاحقاً. وستتركز أعمال الإنفاق أولاً على الهندسة والبناء، تليها المعدات والمواد، في محاولة لإعادة الإمدادات إلى طبيعتها.

خلفية استراتيجية واقتصادية

أزمة البنزين العالمية تعكس هشاشة أسواق الطاقة أمام الأزمات الجيوسياسية، خصوصاً مع اعتماد جزء كبير من العالم على مضيق هرمز كخط شريان رئيسي لإمدادات النفط والغاز، مما يجعل أي تصعيد أو تعطّل في المنطقة أمراً ذا تأثير مباشر على الأسعار العالمية والحياة اليومية للمستهلكين.

تم نسخ الرابط