أميركا تستفيد من صعود أسعار النفط: ألاسكا ونيو مكسيكو تحققان مكاسب غير متوقعة
بينما يعاني معظم العالم من تداعيات الحرب على إيران وارتفاع أسعار النفط، تشهد بعض الولايات الأميركية ازدهارًا اقتصاديًا غير متوقع، مستفيدة من الصعود القياسي للخام قرب 100 دولار للبرميل.
نيو مكسيكو.. ثاني أكبر ولاية منتجة للنفط
تنتج ولاية نيو مكسيكو نحو 2.3 مليون برميل يوميًا، ما يجعلها ثاني أكبر ولاية منتجة بعد تكساس، ويعكس ارتفاع الأسعار مباشرة على الاقتصاد المحلي في مدن مثل هوبز، من خلال امتلاء الفنادق، وازدهار المطاعم، وزيادة البناء، وارتفاع مبيعات المتاجر.
ألاسكا.. صعود النفط يخفف العجز
ولاية ألاسكا، التي كانت تواجه عجزًا ماليًا كبيرًا، استفادت من ارتفاع أسعار النفط لسد جزء من العجز، ما يقلل الضغوط على المالية العامة ويسهم في استقرار الميزانية.
استراتيجية شركات النفط الأميركية
أدت سنوات التقلبات السعرية إلى تغيير استراتيجية شركات النفط الأميركية، حيث تفضل الآن إعادة الأرباح للمستثمرين عبر توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم، بدلاً من زيادة الإنتاج بسرعة، مما يقلل المخاطر الناتجة عن تقلبات الأسعار ويضمن استقرارًا ماليًا للقطاع.
المكاسب المحلية وسط أزمة عالمية
في الوقت الذي يواجه فيه العالم صدمة أسعار الطاقة وتراجع الإمدادات، تحقق الولايات الأميركية المنتجة للنفط مكاسب كبيرة، مما يظهر أن الحرب على إيران قد تكون مصدر ربح محلي مفاجئ لبعض الولايات، حتى في ظل أزمات اقتصادية عالمية واسعة.