أرامكو تبحث بدائل لهرمز وتوجه الشحنات إلى ميناء ينبع
تدرس أرامكو السعودية خيارات تصدير بديلة لنفطها الخام، من بينها الاعتماد على خط أنابيب يصل إلى ساحل البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وسط التوترات الإقليمية.

وذكرت مصادر في قطاع النفط أن الشركة أبلغت عملاءها بضرورة تحميل شحنات الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بدلاً من الموانئ المطلة على الخليج، تحسبًا لأي اضطرابات محتملة في الملاحة.
من جانبه، أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة السابق في مجلس الشورى السعودي، فهد بن جمعة، أن أرامكو تمتلك بدائل استراتيجية، من أبرزها خط أنابيب شرق–غرب، إلى جانب مخزونات نفطية في آسيا، ما يمنحها مرونة في التعامل مع أي تعطل محتمل للإمدادات.
وأشار إلى أن اللجوء للاحتياطيات قد لا يمنع ارتفاع الأسعار، موضحًا أن تجاوز النفط مستوى 100 دولار للبرميل يظل احتمالًا قائمًا إذا استمر التصعيد لفترة طويلة.
وفي الوقت نفسه، رجّح أن يظل مضيق هرمز مفتوحًا، متوقعًا أن توفر الولايات المتحدة حماية للسفن العابرة، كما حدث في أزمات سابقة.