أوكرانيا تفجر جزء حيوي من تدفقات النفط الروسي باستخدام الطائرات المسيرة

أوكرانيا تفجر جزء
أوكرانيا تفجر جزء حيوي من تدفقات النفط الروسي

الطائرات المسيرة .. أفادت التقارير أن حملة الطائرات المسيرة الأوكرانية بعيدة المدى قد ضربت مرة أخرى قلب شريان الطاقة الروسي، مما أدى إلى اندلاع حريق في محطة ضخ نفط رئيسية تابعة لشركة ترانسنفت في جمهورية تتارستان في وقت مبكر من صباح الاثنين

سقوط حطام الطائرات المسيرة


أكد المسؤولون الإقليميون وقوع الحادث بعد أن أفادت وسائل الإعلام المحلية وقنوات تيليجرام بوقوع انفجارات بالقرب من المنشأة الاستراتيجية، حيث أعلنت السلطات: "نتيجة لسقوط حطام الطائرات المسيرة، اندلع حريق محلي في منطقة صناعية".


لم تسفر الانفجارات التي وقعت حوالي الساعة الرابعة صباحًا في  محطة ضخ كاليكينو عن وقوع إصابات واندلع حريق بعد أن أفاد شهود عيان بسماع نحو سبعة انفجارات.


نقلت وسائل إعلام أوكرانية عن مصدر قوله : "الليلة، تسببت  الطائرات المسيرة التابعة لجهاز الأمن الأوكراني في انفجار في محطة ضخ النفط الرئيسية "كاليكينو" بالقرب من ألميتيفسك في تتارستان.

 تستقبل المحطة النفط من غرب سيبيريا ومنطقة الفولغا، وتقوم بخلطه قبل تصديره.


وتُعد المحطة مركزاً رئيسياً لتزويد خط أنابيب النفط "دروجبا" بالمواد الخام ."تُعد كاليكينو محطة استقبال وخلط حيوية تجمع تدفقات النفط الخام من عدة مناطق روسية وتسهل نقل ما يقرب من 30٪ من النفط الخام في البلاد نحو طرق التصدير الرئيسية مثل خط أنابيب دروجبا .


وقد حظيت دروجبا  باهتمام كبير في الأخبار مؤخراً، نظراً  لتوقف شحنات النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر دروجبا بعد غارة جوية في 27 يناير على معدات في غرب أوكرانيا.


حمّلت أوكرانيا موسكو مسؤولية الهجوم، بينما تتهم المجر كييف بتعمد عدم إصلاح خط الأنابيب لأنها لا ترغب في تزويد بودابست أو سلوفاكيا بالنفط الروسي ومنذ ذلك الحين، اندلعت عاصفة سياسية.


وقد أدى هذا الجدل إلى قيام حكومة أوربان يوم الاثنين بعرقلة حزمة القروض المقترحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، كما استخدمت حق النقض ضد الجولة العشرين من العقوبات المفروضة على موسكو.


كان جهاز الأمن الأوكراني (SBU) صريحاً جداً بشأن أهدافه العابرة للحدود فيما يتعلق بالهجمات على الطاقة الروسية، حيث تفاخر مسؤول أوكراني في جهاز الأمن الأوكراني بما يلي : 


"يعمل جهاز الأمن الأوكراني بشكل منهجي على الحد من استخراج ونقل النفط الروسي. وتعمل عملياتنا الخاصة بشكل منهجي على تقليص تدفق عائدات النفط إلى الميزانية الروسية، والتي تمول الحرب ضد أوكرانيا. وسيستمر هذا العمل في استنزاف الاقتصاد الروسي تدريجياً ."


وفي الوقت نفسه، مثّلت مواقف المجر وسلوفاكيا كعوامل معرقلة لسياسة الاتحاد الأوروبي "انتصاراً" كبيراً لموسكو.

تم نسخ الرابط