زوجة تتقدم بدعوى طلاق للضرر بسبب منع زوجها من صلة الرحم.. تفاصيل
"رافض أزور أهلي ومانعني منهم خالص"، بتلك الكلمات تقدّمت زوجة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد معاناة عامين من رفض زوجها مرافقته وأولادهما لزيارات الأسرة، ما أدى إلى توتر شديد داخل البيت وشعور بالعزلة وفقدان الدعم الأسري.
وأكدت الزوجة أن هذا الوضع دفعها للجوء إلى القضاء لحماية حقوقها وحقوق أولادها، بعد عامين من الصبر والمحاولات المتكررة للتفاهم.
زوجة بدعوى طلاق للضرر
وأوضحت الزوجة في الدعوى: "مطلبتش منه غير إني أشوف أهلي وأروح معاهم، بس هو دايمًا بيرفض ومانعني من اصطحاب العيال بحجة إن الزيارات بتضيع الوقت وتخلي البيت متلخبط"، مشيرة إلى أن هذا الموقف استمر عامين من غير أي تغيير، رغم محاولاتها المتكررة للتفاهم.
وأكدت: "تعبت ومش قادرة أكمل كده، نفسي أعيش حياتي الطبيعية، وهو مانعني من أبسط حقوقي".
محاولات التسوية قبل اللجوء للمحكمة
وأضافت الزوجة: "حاولت أتكلم معاه أكتر من مرة وطلبت تدخل حد من كبار العيلة، بس هو مصرّ على موقفه من غير أي سبب واضح"، مشيرة: "كل محاولاتي خلال عامين ما جابتش نتيجة، واستمرار المنع خلاني أحس بالعزلة وضغط نفسي كبير".
اللجوء إلى مكتب التسوية
قررت الزوجة إحالة الدعوى إلى مكتب التسوية في محكمة الأسرة، عشان يحاولوا يصلحوا بين الطرفين قبل أي حكم قضائي، حفاظًا على حقوق أطفالها والعلاقات الأسرية.
وأضافت: "بعد عامين من الصراع المستمر، لازم تدخل جهة قضائية عشان يرجع التوازن للأسرة بعد ما كل المحاولات العائلية فشلت".
أهمية تدخل محكمة الأسرة
وأكدت المحامي المختص بقضايا محكمة الأسرة، عبد الرحمن مسعود، إن محكمة الأسرة بتدرس الوضع بعناية، مع مراعاة حقوق الزوجة والأولاد، لضمان استقرار الأسرة وحماية الأطفال، مشيرا إلى أن الدعوى مرتبطة بحقوق أساسية كصلة الرحم والزيارات الأسرية، إذ تظهر تلك المسائل بعد عامين من الخلافات الزوجية المستمرة، لتوضح أهمية الموازنة بين الحقوق الزوجية والمسؤوليات الأسرية.
وتابع مسعود، أن محكمة الأسرة سوف تستمع إلى موقف الزوجين وتدرس إمكانية الوصول لحلول ودية، مع مراعاة حقوق الزوجة والأولاد بعد عامين من الخلافات المستمرة، في محاولة لإعادة التوازن النفسي والاجتماعي للأسرة ومنع تفاقم المشكلة.
اقرأ أيضا: بعد عامين من الخداع| زوج يقيم دعوى نشوز ضد زوجته بسبب سرقته

