الأسواق تهتز.. توقعات صادمة لـ الذهب والدولار في 2026

الذهب والدولار
الذهب والدولار

تشهد الأسواق المالية حالة من الترقب والاضطراب مع بداية 2026، في ظل توقعات صادمة بشأن مسار الذهب والدولار. 

وتشير تحليلات الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى أليانز، إلى احتمال ضعف الدولار الأمريكي على المدى المتوسط، في الوقت الذي قد يشهد فيه الذهب صعودًا قياسيًا يصل إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة تصل إلى 6000 دولار للأونصة. 

وتأتي هذه التوقعات وسط تحركات حذرة من البنوك المركزية والمستثمرين الذين يفضلون الذهب كملاذ آمن، بدلاً من السندات، في ظل تقلبات الأسواق العالمية وتزايد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

توقعات صادمة

وقال محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى مجموعة أليانز، إن ترشيح كيفن وارش لتولي رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يمثل تطورًا إيجابيًا للأسواق المالية العالمية، مشيرًا إلى أن هذا القرار يعزز استقلالية البنك المركزي ويقلل احتمالات اتباع سياسات تيسير نقدي مفرطة مقارنة بالخيارات البديلة التي كانت مطروحة سابقًا.

الدولار تحت الضغط

وفي مقابلة مع قناة "العربية"، أضاف العريان أن الدولار الأميركي قد يستمر في التداول ضمن نطاق محدد على المدى المتوسط، لكن في حال حدوث كسر تقني لهذا النطاق، فمن المرجح أن يتجه إلى الضعف، مما سيدفع المستثمرين نحو تنويع احتياطياتهم المالية عبر الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب.

وأوضح العريان أن ارتفاع أسعار الذهب القياسي خلال يناير كان مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها المشتريات المنتظمة من قبل البنوك المركزية، إلى جانب تزايد الطلب من المستثمرين على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا بديلًا للسندات التي فقدت جزءًا من جاذبيتها مع ارتفاع العائدات الأميركية.

وأضاف أن الأسواق تشهد تذبذبات ملحوظة في المعادن النفيسة، حيث تتحرك الفضة عادةً مع الذهب لكنها بأسعار أكثر تقلبًا، ما يجعلها فرصة استثمارية جذابة للمضاربين والمستثمرين الباحثين عن تنويع المحافظ.

 أسعار الذهب قد تصل إلى 6000 دولار للأونصة 

ورجح العريان إمكانية وصول أسعار الذهب إلى 6000 دولار للأونصة خلال عام 2026، إذا استمرت العوامل الداعمة بما في ذلك الضغوط الاقتصادية العالمية، المخاطر الجيوسياسية، والسياسات النقدية المتشددة للبنك الاحتياطي الفيدرالي. 

كما شدد على أهمية مراقبة تطورات الأسواق المالية العالمية، حيث يمكن لأي تقلبات مفاجئة في الدولار أو العوائد الأميركية أن تؤثر بشكل مباشر على أسعار المعادن النفيسة.

تم نسخ الرابط