مدير برنامج دراسات الإرهاب والتطرف لــ«الصاغة»: دراسة بمركز مسارات ترصد أنماط الدعاية الموجهة ضد القوات المسلحة بعد دحر الإرهاب

الصاغة

تحدث محمد حسام ثابت، مدير برنامج دراسات الإرهاب والتطرف بمركز مسارات للدراسات الاستراتيجية، عن دراسة نشرها بالمركز بعنوان «قراءة استراتيجية في أنماط الدعاية المناهضة للقوات المسلحة المصرية بعد دحر الإرهاب» رصدت تحولات ملحوظة في طبيعة الخطاب الإعلامي الموجه ضد الدولة المصرية، عقب النجاحات التي حققتها في مكافحة الإرهاب.
وأوضح ثابت فى حديث لــ«الصاغة» أن الدراسة تشير إلى انتقال بعض أنماط التأثير من المواجهة المباشرة إلى استخدام أدوات إعلامية ورقمية تستهدف الوعي العام، وتسعى إلى إعادة إنتاج سرديات تشكك في أدوار المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة، من خلال محتوى متداول عبر المنصات الرقمية.
وأضاف أن الدراسة رصدت اعتماد هذه الأنماط على تقنيات رقمية حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، بما يسمح بإنتاج مواد ذات طابع تضليلي وسريعة الانتشار، مع توظيف بعض القضايا الاقتصادية والاجتماعية في إطار تحليلي غير دقيق.
وأشار إلى أن الدراسة صنفت هذه الأنماط ضمن محاور رئيسية، تشمل التشكيك في الدور المؤسسي للقوات المسلحة، وتناول أنشطتها الاقتصادية والتنفيذية خارج سياقها الفعلي، إضافة إلى محاولات التأثير النفسي عبر محتوى غير موثق أو وثائق مفتقدة للمصداقية.
وأكد ثابت أن الدراسة خلصت إلى أن المؤسسة العسكرية المصرية تتمتع بدرجة عالية من التماسك والانضباط المؤسسي، وهو ما يحد من التأثير الفعلي لمثل هذه الأنماط الدعائية، التي تظل في إطار التأثير الإعلامي المؤقت.
واختتم ثابت بالتأكيد على أن الدراسة شددت على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بأساليب التأثير المعلوماتي، وتطوير أدوات التحليل والرصد الإعلامي، باعتبار ذلك أحد المسارات الداعمة للأمن القومي، في ظل التحولات المتسارعة في بيئة الاتصال الرقمي.

تم نسخ الرابط