قمم تاريخية ثم تراجع سريع.. هل يحسم الفيدرالي اتجاه المعدن الأصفر في 2026؟

قلصت أسعار الذهب مكاسبها في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعد أن سجلت مستويات قياسية جديدة في مستهل التداولات، مدفوعة بموجة شراء قوية من المستثمرين الباحثين عن الأمان في ظل تصاعد الاضطرابات السياسية والاقتصادية عالميًا، بحسب منصة «آي صاغة».

سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بنحو 40 جنيهًا 

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بنحو 40 جنيهًا ليصل إلى 6080 جنيهًا، بعدما كان قد لامس مستوى 6120 جنيهًا في بداية الجلسة. وفي الأسواق العالمية، هبط سعر الأوقية بنحو 74 دولارًا إلى 4584 دولارًا، بعد أن اخترق مستوى 4600 دولار لأول مرة.

وأضاف أن عيار 24 سجل نحو 6949 جنيهًا، وبلغ سعر عيار 18 قرابة 5211 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 48.64 ألف جنيه.

مكاسب قوية الاسبوع الماضي

وعلى مدار الأسبوع الماضي، واصل الذهب تسجيل مكاسب قوية في السوق المحلية، حيث ارتفع عيار 21 بنحو 150 جنيهًا، من 5890 جنيهًا إلى 6040 جنيهًا. كما صعدت الأوقية عالميًا بنحو 178 دولارًا لتغلق عند 4510 دولارات.

هل يحسم الفيدرالي اتجاه المعدن الأصفر في 2026؟

وساعدت المخاوف المتزايدة بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب التحقيقات المرتبطة برئيسه جيروم باول، في دفع المستثمرين نحو الذهب، مع تصاعد التوقعات بتغيير في السياسة النقدية الأميركية قد يفضي إلى خفض أسعار الفائدة.

كما عززت التوترات الجيوسياسية، خاصة في إيران وفنزويلا، حالة القلق في الأسواق، ما دعم الطلب على المعدن النفيس كأحد أبرز الملاذات الآمنة.

وفي هذا السياق، توقع بنك HSBC أن تواصل أسعار الذهب صعودها خلال الأشهر المقبلة، مرجحا اقترابها من مستوى 5000 دولار للأوقية في النصف الأول من عام 2026، مدعومة بضعف الدولار واتساع العجز المالي الأميركي واستمرار الضبابية السياسية عالميًا.

ومع ترقب صدور بيانات التضخم والوظائف الأميركية خلال الأيام المقبلة، تبقى حركة الذهب مرهونة بتطورات السياسة النقدية الأميركية واتجاهات المستثمرين في الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط