وول ستريت تتداول بشكل متباين مع انحسار للخسائر بدعم آمال تهدئة التوترات

تخلّت وول ستريت اليوم
تخلّت "وول ستريت" اليوم الثلاثاء، عن بعض خسائرها لتتداول بشك

تخلّت "وول ستريت" اليوم الثلاثاء، عن بعض خسائرها لتتداول بشكل متباين، بعدما تلقت آمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط دفعة جديدة عقب تقرير أفاد بوجود "تواصل" بين واشنطن وطهران.

أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت

وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" القياسي بنسبة 0.1% إلى 6,576.87 نقطة، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق بنحو 0.8%. في المقابل، ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.2% إلى 46,279.89 نقطة، متعافيًا من انخفاض بلغ 0.9%. أما مؤشر "ناسداك" المركب الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، فانخفض بنسبة 0.6% إلى 21,820.96 نقطة، مقلصًا خسائر وصلت إلى 1.1%.

خلفية تراجع الأسواق

وكانت المؤشرات الرئيسية قد تراجعت في وقت سابق مع تقييم المستثمرين لروايات متباينة من الولايات المتحدة وإيران بشأن احتمالات إجراء محادثات لإنهاء الصراع المستمر بينهما منذ نحو شهر.

تأثير تصريحات ترامب علي وول ستريت

وتأتي هذه التحركات بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة، حيث تحسّنت معنويات السوق عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تأجيلًا مؤقتًا لضربات أمريكية وشيكة على محطات كهرباء إيرانية، عقب محادثات وصفها بأنها "قوية للغاية".

لكن رئيس البرلمان الإيراني رفض هذا الادعاء، متهمًا ترامب بإطلاق هذه التصريحات بهدف تهدئة الأسواق المالية المتقلبة.

تقرير عن تواصل أمريكي إيراني

وأفادت شبكة "سي إن إن" اليوم الثلاثاء، بوجود "تواصل" بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران، بدأته واشنطن، لكنه لم يصل إلى مستوى مفاوضات رسمية، نقلًا عن مصدر إيراني رفيع.

تحليلات السوق

وقال لقمان أوتونوجا، كبير محللي الأسواق لدى "إف إكس تي إم": "تسير الأسواق على حبل مشدود بين تفاؤل هش ومخاطر جيوسياسية متصاعدة، يظل الشرق الأوسط المحرك الرئيسي، مع حساسية أسعار النفط لأي اضطراب في الإمدادات. 

ومع استمرار التوترات، من المرجح أن تبقى التقلبات مرتفعة، مما يبقي المستثمرين في حالة حذر."

وأضاف محللو "فيتال نوليدج" أنه رغم استمرار شكوك المستثمرين بشأن انتهاء الحرب قريبًا، فإن موجة الصعود في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" قد تستمر لفترة أطول.

اقرأ أيضًا:

تراجع مؤشر الخوف في وول ستريت مع انحسار القلق من التصعيد مع إيران

تم نسخ الرابط