خريطة لماكرون تثير جدلاً سودانياً.. وحدود ما قبل الانفصال تعود للواجهة

الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أثارت خريطة نشرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر حسابه على منصة «إكس» موجة تفاعل واسعة بين سودانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر بعضهم أنها تُظهر السودان بحدوده القديمة قبل انفصال الجنوب عام 2011.

<blockquote class="twitter-tweet"><p lang="fr" dir="ltr">Nous sommes à l’initiative pour bâtir une coalition afin de réunir les moyens, y compris militaires, pour reprendre et sécuriser le trafic dans ces voies maritimes essentielles à l’économie mondiale. <a href="https://t.co/Dv7vNJQA9N">pic.twitter.com/Dv7vNJQA9N</a></p>&mdash; Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) <a href="https://twitter.com/EmmanuelMacron/status/2028959484895236605?ref_src=twsrc%5Etfw">March 3, 2026</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>

وتداول معلقون الخريطة على نطاق واسع، مشيرين إلى أنها تُبرز السودان كدولة واحدة تشمل أراضي جنوب السودان، أي وفق الحدود المعتمدة قبل 9 يوليو 2011، موعد إعلان الاستقلال الرسمي. كما رأى البعض أن هذه ليست المرة الأولى التي يُنشر فيها هذا الشكل الجغرافي.

في المقابل، أوضح آخرون أن الخريطة المرفقة لم تكن خريطة سياسية تفصيلية للسودان، بل رسمًا عامًا للممرات البحرية في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا، من دون تسمية مباشرة للدول.

وكان ماكرون أكد في منشوره أن بلاده تعمل على "بناء تحالف يسعى بجميع الوسائل، بما في ذلك العسكرية، لإعادة تشغيل وتأمين حركة الملاحة في هذه الممرات البحرية الحيوية للاقتصاد العالمي".

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي أنه أمر حاملة الطائرات شارل ديغول ومجموعتها البحرية بالإبحار إلى البحر المتوسط، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

ويأتي ذلك وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الحرب الجارية وتداعياتها المحتملة على أمن الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
 

تم نسخ الرابط