تحذيرات صينية من "فك الارتباط" الاقتصادي مع واشنطن وتداعياته على الاستقرار العالمي

العلاقات الاقتصادية
العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة

تواجه العلاقات التجارية بين القطبين الاقتصاديين، الولايات المتحدة والصين، حالة من التذبذب الحاد التي تترجح ما بين التفاؤل الحذر والتوتر المتصاعد، مما يثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي.

العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة
العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة

مخاطر الانفصال الاقتصادي

حذر وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" من الخطوات الأميركية الداعية إلى "فك الارتباط" الاقتصادي مع بكين. وأشار في كلمته خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إلى أن أي محاولة لتقويض الروابط بين أكبر اقتصادين في العالم ستنعكس سلباً على الجميع، داعياً الإدارة الأميركية لتبني سياسة أكثر "واقعية وإيجابية" لضمان استقرار المصالح المشتركة.
لقاءات دبلوماسية وتحركات مرتقبة.

رغم الأجواء المتوترة، شهدت الكواليس الدبلوماسية لقاءً "بناءً" جمع بين وانغ يي ونظيره الأميركي مايك بومبيو، حيث تركزت المباحثات حول الترتيب لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة إلى بكين. وأعرب الوزير الصيني عن ارتياحه لبعض الإشارات الإيجابية الصادرة من البيت الأبيض التي أظهرت تقديراً للقيادة والشعب الصيني، رغم وجود أصوات أميركية أخرى لا تزال تعمل على تقويض هذه العلاقة.

العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة
العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة

هواجس أمنية وسلاسل التوريد

على الجانب الآخر، لا يزال القلق يساور واشنطن والعواصم الأوروبية حيال الاعتماد المتزايد على الصين في تأمين المواد الخام وسلاسل التوريد الحيوية، وهو ما تراه هذه الدول ثغرة أمنية وتكنولوجية تستوجب الحذر.
وفي ختام حديثه، شدد الوزير الصيني على أن التعاون هو السبيل الوحيد لمواجهة الأزمات العالمية المشتركة، مستشهداً بضرورة التنسيق لمكافحة الأزمات الصحية مثل تفشي فيروس "كورونا".

تم نسخ الرابط