الأسهم القيادية تتألق.. ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية اليوم الخميس
استهلت البورصة المصرية تعاملات اليوم الخميس على موجة ارتفاع جماعية، حيث سجل المؤشر الرئيسي EGX30 مكاسب بنسبة 0.25%، ليتداول عند مستوى 49,824 نقطة، في حين ارتفع المؤشران EGX70 وEGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.14% و0.22% على التوالي، مع استمرار نشاط التداول وسط متابعة المستثمرين لحركة الأسهم القيادية.
أحجام التداول
وسجلت تداولات البورصة المصرية حوالي 1.389 مليار جنيه، موزعة على 213 شركة من خلال 34.058 ألف عملية تداول.
كما شهد السوق صعود أسعار أسهم 65 شركة، مقابل تراجع 68 شركة، بينما استقرت أسعار 79 شركة عند مستوياتها السابقة، مما يعكس حالة من التوازن النسبي بين عمليات البيع والشراء خلال الجلسة.
اتجاهات المستثمرين
سيطر الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين المصريين والعرب، حيث سجل المصريون صافي بيع بقيمة 252.770 مليون جنيه، منها 248.496 مليون جنيه للمؤسسات و4.273 مليون جنيه للأفراد.
كما سجل المستثمرون العرب صافي بيع بقيمة 60.861 مليون جنيه، منها 56.988 مليون جنيه للأفراد و3.872 مليون جنيه للمؤسسات.
في المقابل، اتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو الشراء، محققين صافي شراء بقيمة 313.632 مليون جنيه، بدعم واضح من المؤسسات التي سجلت صافي شراء 314.016 مليون جنيه مقابل صافي بيع طفيف للأفراد بلغ 384.657 ألف جنيه، ما يعكس الثقة الأجنبية في السوق المصري واستمرار تدفق الاستثمارات الدولية إلى الأسهم القيادية.
أبرز الأسهم
على صعيد الأسهم، تصدر سهم جراند إنفستمنت القابضة للاستثمارات المالية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10.02%، يليه المصرية للدواجن بنسبة 7.22%، ثم الأهرام للطباعة والتغليف بنسبة 4.89%، بينما تصدر سهم الحديد والصلب المصرية قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 3.77%، يليه العربية وبولفارا للغزل والنسيج ـ يونيراب بنسبة 3.13%، ثم جورميه إيجيبت دوت كوم للأغذية بنسبة 3.06%، ما يعكس اختلافات أداء القطاعات وتأثرها بالأخبار الاقتصادية ونتائج الشركات.
يُظهر مستهل تعاملات اليوم أن البورصة المصرية تواصل استقطاب السيولة الأجنبية رغم اتجاه البيع المحلي، وهو مؤشر على استمرار اهتمام المستثمرين العالميين بالأسواق الناشئة في المنطقة، بينما يراقب المستثمرون المحليون الحركة السعرية بعناية وسط توقعات متباينة لأداء الشركات والقطاعات المختلفة.
ويعتبر هذا التباين في سلوك المستثمرين بين الشراء الأجنبي والبيع المحلي مؤشراً هاماً لمستقبل الجلسات المقبلة، حيث يُنتظر أن يستمر الأجانب في دعم السوق إذا استمرت بيانات الشركات والاقتصاد الكلي في تقديم إشارات إيجابية، بينما يظل المصريون والعرب أكثر حذراً ومتأثرين بالتقلبات اليومية.

