قفزة عالمية في سعر الفضة.. المعدن الأبيض يتجاوز 85 دولارًا
سعر الفضة.. شهد سعر الفضة عالمياً موجة صعود قوية خلال التداولات الفورية اليوم الخميس، مدفوعة ببيانات اقتصادية أمريكية إيجابية وتزايد الفجوة بين العرض والطلب.
سعر الفضة
هذا الارتفاع أدى إلى عجز ملموس في الإمدادات العالمية للمعدن الأبيض، الذي أصبح يلقب بـ "الذهب الجديد" بين المستثمرين، وفيما يلي ينشر موقع الصاغة في السطور التالية كل ما تريد معرفته عن سعر الفضة اليوم عالميًا، بما يشمل آخر الأسعار للأونصة والجرام، وأبرز العوامل المؤثرة على حركة المعدن الأبيض.

تفاصيل ارتفاع سعر الفضة القياسي
سجلت الفضة ارتفاعاً بنسبة 5.01% لتصل إلى مستوى 85.26 دولاراً للأوقية، بعد أن لامست قمة يومية عند 86.12 دولاراً خلال جلسة اليوم الخميس 12 فبراير 2026. ويأتي هذا الصعود استكمالاً لمسار الارتفاع الذي بدأ بالأمس، حيث أغلقت التداولات عند 84.085 دولاراً صعوداً من نقطة الافتتاح التي كانت عند 80.5 دولاراً.
عوامل ارتفاع الفضة والطلب الصناعي
يعزو المحللون هذا الارتفاع القياسي إلى النقص الهيكلي في المخزونات العالمية، بالتزامن مع زيادة الطلب الضخم من قطاعات الطاقة المتجددة، وخاصة الألواح الشمسية، وصناعة السيارات الكهربائية، التي تستهلك كميات كبيرة من المعدن الأبيض كونه أفضل موصل للكهرباء.

توقعات المحللين ومستويات 100 دولار
تشير التقارير الصادرة عن كبار المحللين في "سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" إلى استمرار الزخم الصاعد للفضة. وتتراوح المستهدفات القادمة للأوقية بين 100 و135 دولاراً خلال الأشهر القليلة القادمة، مدعومة بتوجه المستثمرين نحو المعادن كأصول تحوط آمنة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية.

التحديات أمام صعود الفضة
لا يزال سعر الفضة يواجه صعوبة في البناء على تعافيه من مستوى 64 دولارًا للأوقية، وهو أدنى مستوى سجله المعدن منذ 17 ديسمبر الماضي.
ورغم تجاوز الفضة لمستوى 80 دولارًا للأوقية مؤخرًا، فإن استمرار هذا الصعود يظل مرهونًا بتراجع الدولار الأمريكي بشكل واضح، الذي يُعد عاملاً رئيسيًا في تحديد اتجاهات المعدن الأبيض عالميًا.
وفى النهاية، تظل الفضة خيارًا جذابًا للمستثمرين والادخار طويل الأجل، خاصة في ظل تقلبات الأسواق العالمية وزيادة الطلب الصناعي، ومن المتوقع أن تستمر الأسعار في حالة تذبذب إيجابي خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية تسجيل مستويات قياسية جديدة للأوقية، في ظل استمرار الفجوة بين العرض والطلب والتحركات الاقتصادية العالمية.


