اتفاق مبدئي داخل «أوبك بلس» على تثبيت الإنتاج رغم الضغوط السياسية
اتفقت دول تحالف « أوبك بلس » مبدئيًا على الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير، خلال اجتماعها المنعقد اليوم الأحد 4 يناير2026، بحسب ما أفاد به مندوب في التحالف ومصدر مطلع على مناقشات المجموعة، وذلك في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية توترات سياسية متصاعدة عقب إعلان الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
«أوبك بلس» تتجه للإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير
ويأتي اجتماع الدول الثماني المشاركة في « أوبك بلس »، التي تضخ نحو نصف إمدادات النفط العالمية، في أعقاب تراجع أسعار النفط بأكثر من 18% خلال عام 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، وسط مخاوف متزايدة من فائض المعروض في الأسواق العالمية.
وتضم الدول الثماني المشاركة في الاجتماع كلًا من: السعودية، وروسيا، والإمارات، وكازاخستان، والكويت، والعراق، والجزائر، وسلطنة عُمان. وكانت هذه الدول قد رفعت مستهدفات إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، بما يعادل قرابة 3% من حجم الطلب العالمي على النفط.
تعليق زيادات الإنتاج خلال أشهر يناير وفبراير ومارس
وفي نوفمبر الماضي، اتفقت الدول الأعضاء على تعليق زيادات الإنتاج خلال أشهر يناير وفبراير ومارس، على أن تعقد اجتماعًا جديدًا في وقت لاحق من اليوم الأحد لمراجعة أوضاع السوق واتخاذ القرار النهائي بشأن سياسة الإنتاج للفترة المقبلة.
وتواجه سوق النفط العالمية ضغوطًا متعددة، من بينها التحديات المرتبطة بصادرات النفط الروسية، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
وفي تطور سياسي لافت، أعلنت الولايات المتحدة، يوم السبت، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة من شأنها أن تلقي بظلالها على أسواق الطاقة، خاصة أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم.
ورغم ضخامة الاحتياطات النفطية الفنزويلية، فإن إنتاج البلاد من النفط شهد تراجعًا حادًا خلال السنوات الماضية، نتيجة سوء الإدارة والعقوبات الدولية، ما حدّ من قدرتها على الاستفادة من مواردها النفطية.

